جراحة إطالة الأطراف
إطالة مضبوطة وتدريجية لعظام الساق عبر تكوّن العظم بالتشتيت (distraction osteogenesis).
كيف تعمل؟
تعتمد إطالة الأطراف على مبدأ تكوّن العظم بالتشتيت. يُقطع العظم جراحيًا، وبعد فترة انتظار قصيرة تُبعَد أطراف العظم عن بعضها بمقدار نحو ميلّيمتر واحد يوميًا باستخدام جهاز خاص. يكوّن الجسم نسيجًا عظميًا جديدًا في الفجوة. وبعد اكتمال الإطالة تستمر العملية حتى يتصلّب العظم الجديد.
الطرق
- المسمار الداخلي (Precice / Fitbone)مسمار مغناطيسي محرّك يوضع بالكامل داخل الجسم ويُتحكَّم به عبر جهاز خارجي. لا يوجد إطار خارجي، لذا تكون الحياة اليومية والتعافي أكثر راحة.
- LON — الإطالة فوق المسماريُستخدم مثبّت خارجي ومسمار داخلي معًا؛ ويُزال المثبّت الخارجي مبكرًا خلال مرحلة الالتحام. خطر العدوى أقل بوضوح مقارنةً بالمثبّت الخارجي التقليدي.
- المثبّت الخارجي (Ilizarov / LRS)النظام التقليدي الذي يُرتدى خارجيًا. طريقة مثبتة، لكن الجهاز يُرتدى طوال العملية.
تُحدَّد الطريقة المناسبة معًا أثناء الاستشارة، بناءً على التشريح والطول المستهدف وتقييم الحالة الصحية العامة.
أيّ عظمٍ يُطال؟
تُجرى الإطالة عادةً في عظم الفخذ (الجزء العلوي) أو الظنبوب (الجزء السفلي). يتيح الفخذ زيادة أكبر في عملية واحدة، ويحدّد الجرّاح الخيار وفق بنية الجسم والأهداف.
المراحل
- 01الكمون (نحو 5–7 أيام)فترة الانتظار بعد قطع العظم، ويبدأ خلالها الالتئام.
- 02التشتيت (الإطالة)تُبعَد أطراف العظم نحو 1 مم يوميًا؛ ويتكوّن عظم جديد في الفجوة.
- 03الالتحاميتصلّب العظم الجديد ويتكلّس. ويستغرق ذلك عادةً نحو ضعف مدة الإطالة.
- 04إعادة التأهيليحافظ العلاج الطبيعي على مرونة العضلات والمفاصل ويعيد القدرة على المشي.
من هو المرشّح؟
إطالة الأطراف مناسبة للبالغين الذين انغلقت لديهم صفائح النمو. والصحة العامة الجيدة والتوقّعات الواقعية مهمّة. تُقيَّم الأهلية عبر فحص دقيق وتصوير.
السلامة والمخاطر
كأي جراحة، تنطوي إطالة الأطراف على مخاطر: قد يحدث تيبّس في المفاصل أو مشكلات عصبية أو وعائية أو تأخّر في التئام العظم. ومع فريق متمرّس واختيار الطريقة المناسبة والعلاج الطبيعي المنتظم، تُقلَّل هذه المخاطر وتُدار.
تختلف النتائج من شخص لآخر؛ ولا يمكن ضمان مقدار محدّد من الإطالة أو نتيجة بعينها. هذه الصفحة معلومات عامة ولا تُغني عن الاستشارة الطبية.